آخر الأخبار

أهمية قياس الخلايا المبطنة للأوعية الدموية السابحة بالدم كمؤشر لحالة نسيجها المبطن في الأطفال المعالجين بالاستصفاء الدموى المنتظم

أهمية قياس الخلايا المبطنة للأوعية الدموية السابحة بالدم كمؤشر لحالة نسيجها المبطن في الأطفال المعالجين بالاستصفاء الدموى المنتظم

احمد حماده حامد عين شمس الطب طب الأطفال ماجستير 2006

 

  “تزيد نسبة الوفيات بين الأطفال المعاشين على العلاج بالاستصفاء الدموي  المنتظم نتيجة الإصابة بالفشل الكلوي المزمن ثلاثين مرة عن نسبة الوفيات في الأطفال الغير مصابين بهذا المرض. يعزى هذا إلى أن هذه الفئة من المرضى  تكون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين لما يتعرضون له من عوامل إضافية عن الأصحاء مثل ارتفاع نسبة البولينا بالدم وارتفاع ضغط الدم و زيادة نسبة الدهون بالدم و الالتهابات المتكررة والخلل   الموجود بالنسيج المبطن للأوعية الدموية.

 

استهدفت هذه الدراسة تقييم كفاءة قياس الخلايا المبطنة للأوعية الدموية السابحة في الدم كدلالة على حالة نسيجها المبطن في الأطفال المصابين بالفشل الكلوي المزمن والمعاشين على العلاج بالاستصفاء الدموي المنتظم.

 

شملت هذه الدراسة ثلاثين طفلاً ممن يتلقون العلاج  بالاستصفاء الدموي المنتظم في وحدة الكلي الصناعية للأطفال في مستشفي الأطفال الجامعي بجامعة عين شمس وتم تقسيمهم هذه المجموعة إلى مجموعتين فرعيتين:

* المجموعة الفرعية (أ): و اشتملت على خمسة عشر طفلاً من ذوي ضغط

                          الدم الطبيعي.

* المجموعة الفرعية (ب): و اشتملت على خمسة عشر طفلاً من ذوي ضغط

                           الدم المرتفع.

كما تم اختيار (30) طفلاً من الأصحاء متلائمين ومتناسبين مع المجموعة الأولى من حيث السن والجنس كمجموعة ضابطة.

 

خضع جميع الأفراد الذين شملتهم الدراسة إلى الآتي:

أولاً: التقييم الإكلينيكي: وشمل على معلومات تفصيلة عن تاريخ المرض مع     

                        التركيز على إصابات الأوعية الدموية. 

ثانياً: التحاليل المعملية: صورة دم كاملة ـ تحاليل وظائف الكلى ـ قياس

                         الدهون المختلفة في الدم ـ قياس الكالسيوم و الفسفور

                         و هرمون الغدة الجار درقية بالدم – بروتين (سي)

                        التفاعلي ـ  قياس عدد الخلايا المبطنة للأوعية الدموية

                        السابحة بالدم باستخدام طريقة التدفق الخلوي.

 

أسفرت هذه الدراسة عن وجود زيادة ذات دلالة إحصائية في عدد الخلايا المبطنة للأوعية الدموية السابحة بالدم عند الأطفال المصابين بالفشل الكلوي المزمن والمعاشين على العلاج بالاستصفاء الدموي عن الأصحاء. كما لوحظ زيادة هذه الخلايا بعد انتهاء جلسة الاستصفاء الدموي عن بدايتها بدرجة ذات دلالة إحصائية. كذلك أوضح البحث عدم وجود تأثير لارتفاع ضغط الدم على معدل الزيادة في عدد هذه الخلايا.

 

أثبت البحث أيضا وجود تأثير إيجابي لكل من نسب دهون الدم المختلفة مجتمعة و نسبة الكالسيوم و الفسفور وهرمون الغدة الجار درقية مجتمعة و نسب دهون الدم المختلفة مجتمعة بالإضافة إلى ضغط الدم على الزيادة في عدد  الخلايا المبطنة للأوعية الدموية السابحة بالدم.

 

استنبط من هذه الدراسة أيضاً وجود زيادة ذات دلالة إحصائية في مستوى البروتين (سي) التفاعلي في مجموعة المرضى عن مجموعة الأصحاء و برغم هذا لم يكن هناك علاقة بينه و بين عدد الخلايا المبطنة للأوعية الدموية السابحة بالدم عندهم.

 

على ما تقدم يخلص البحث إلى إمكانية استخدام عدد الخلايا المبطنة للأوعية الدموية السابحة بالدم كمؤشر لخلل النسيج المبطن للأوعية الدموية في الأطفال المعاشين على العلاج بالاستصفاء الدموي نتيجة الإصابة بالفشل الكلوي المزمن.”

You May Have Missed