آخر الأخبار

” القيمة التشخيصية و التنبؤية لقياس المنمي للأعصاب المخي في الأطفال المصابين بالتهاب المخ و السحايا DIAGNOSTIC AND PROGNOSTIC VALUES OF BRAIN DERIVED NEUROTROPHIC FACTOR ASSESSMENT IN PATIENTS WITH MENINGOENCEPHALITIS”

” القيمة التشخيصية و التنبؤية لقياس المنمي للأعصاب المخي في الأطفال المصابين بالتهاب المخ و السحايا DIAGNOSTIC AND PROGNOSTIC VALUES OF BRAIN DERIVED NEUROTROPHIC FACTOR ASSESSMENT IN PATIENTS WITH MENINGOENCEPHALITIS”

“آلاء يوسف أحمد Alaa Youssef Ahmed” عين شمس الطب طب الأطفال ماجستير 2005

 

يعد التهاب المخ و السـحايا مثالاً لمرض من الأمراض الخطيرة التي تصيب الجهاز العصبي المركزي, ويعد التشـخيص الدقيق له من الأشـياء المحيرة للأطباء في كثير من الأحيان , حيث يتمثل في صـور مرضـية مختلفة كما أنه لا يوجد اختبار معملي يحدد التشـخيص بصـورة قاطعة لذلك كان من المهم أن يبحث العلمـاء عن طرق أكثر دقة للتشـخيص وتشكل منميات الأعصـاب – والتي تتضمن المنمي للأعصـاب المخي – عائلة متشـابهة التركيب تشـترك في دورها الهام للمحافظة علي بقاء واستمرار مجموعة محددة من الأعصـاب في كل من الجهازين العصبيين المركزي و الطرفي .

      وقد أثبتت الدراسـات المعملية أن مسـتوي المنمي للأعصاب المخي يزداد في مواجهة الكثير من العوامل المدمرة للأعصـاب ومنها التهـاب المخ و السـحايا , وقد افترض أن هذا الارتفاع يدعم الافتراض القائل بأن المنمي للأعصـاب المخي يشـكل آلية ذاتية لوقاية الخلايا العصبية من الإصابة الواقعة عليها خاصة بعد آليات الدور الوقائي له داخل أجسام حيوانات التجارب.

 

الهدف من الدراسـة    

      تقييم فائدة قياس مسـتوي المنمي للأعصـاب المخي في السـائل النخاعي كدلالة تشـخيصية وتنبؤية في الأطفال المصـابين بالتهـاب المخ و السـحايا قبل وبعد العلاج .

     

مواد البحث و طرقه

      تضـمنت الدراسـة ثمانية و عشـرين طفلاً مصـابين بالتهـاب المخ و السـحايا وتم اختيار عشـرة أطفال مماثلين في العمر و الجنس كمجموعة للمقارنة , وقد خضـع كل مريض للآتي:

 معرفة التاريخ المرضي تفصيلا و خاصة بداية المرض و تطوره و مدته و الأعراض الدالة علي تهيج السحايا و ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.

الفحص الإكلينيكي الدقيق و الذي يتضمن البحث عن علامات التهاب المخ و السحايا  مع فحص تفصيلي لقوة العضلات و الإحساس و اختبار وظائف الأعصاب الخارجة من الجمجمة و علامات اضطراب وظائف المخيخ أو وجود حركات لا إرادية.

مقياس جلاسجو لاضطراب مستوي الوعي.

صورة دم كاملة.

فحص السائل النخاعي للمريض من حيث:

      عدد و نوع الخلايا.

      التحليل الكيميائي من حيث:

            نسبة البروتين في السائل النخاعي.

            نسبة الجلوكوز في السائل النخاعي.

            مزرعة و حساسية للنمو البكتيري.

أشعة مقطعية للمخ .

قياس مستوي المنمي للأعصاب المخي في السائل النخاعي في خلال أول ثلاثة أيام من بداية ظهور الأعراض ثم تقييم المريض إكلينيكيا عن طريق مقياس جلاسجو لنتاج المرض وأيضا عن طريق إعادة قياس المنمي للأعصاب المخي في السائل النخاعي بعد تمام العلاج.

نتائج البحث

أثبتت الدراسـة أن معدل ارتفاع خلايا كرات الدم البيضاء في الدم و كذلك معدل ارتفـاع الخلايا البيضاء و البروتـين في السائل النخـاعي يكون أكثر ارتفاعـاً من مرض التهاب المخ و السـحايا البكتيري مقارنة بمرضى التهاب المخ و السـحايا اللابكتيري         و بمجموعة المقارنة.

      ارتفاع نسبـة الخلايا البيضاء في السـائل النخاعي لهؤلاء المـرضى الذين ظهرت نتائج الأشعـات المقطعـية لهم نتائج  مرضية.

      المرضى ذوي النتاج المستـحسن كانوا هؤلاء الذين لهم نسـبة ارتفاع أقل في الخلايا المتعادلة البيضاء.

      حقق المنمي للأعصـاب المخي معدلاً مرتفـعاً في السـائل النخاعـي للمرضى قبل بدء العلاج و انخفض مستـواه بشكل ملحوظ بعد العلاج حتى وصل لمستـواه في الأشخاص الطبيعيين, و قد كان معدل الارتفاع متشابهاً في كل مجموعة من مجموعتي البحث.

      كان ارتفاع مستـوى المنمي للأعصـاب المخي في السـائل النخاعي لهؤلاء المرضى الذين تميـزوا بوجود دلالات مرضية في الأشعـات المقطعية,  و لم يتأثر مستواه في هؤلاء المـرضى الذين تلقوا عقار الديكسـاميثـازون أثناء العلاج, كما كان نتاج المرضى مستحسنـاً في هؤلاء الذين كانت نسبـة ارتفاع المنمي للأعصـاب المخي فيهم أكبر قبـل بدء العلاج.

الخلاصة

نستخلص من هذه الدراسـة أن للمنمي للأعصـاب المخي دور هام لتدعيم تشخيـص التهاب المخ و السـحايا, كما أن له قيمة تنبؤية هامة حيث يحقق معدلاً مرتفعاً في هؤلاء المرضى ذوي النتاج المستـحسن للمرض, ومن ثم فمن الممكن استخدامه كأداة علاجية لمنع أو تأخيـر تدميـر الخلايا العصبية الواقع في كثير من الأمراض.

      التوصيات

•     يجب أن نعتمد على الآتي لتشخيص التهاب المخ و السحايا:

o    الصورة المرضية.

o    التشخيص المعملي عن طريق صورة الدم و فحص السائل النخاعي.

•     قياس المنمي للأعصاب المخي في السائل النخاعي للمرضي ليعطي فكرة مبدئية عن نتاج المرض.

•     تطوير الوسائل لتوصيل المنمي للأعصاب المخي للجهاز العصبي المركزي.

•     القيام بدراسات تهدف لتقدير جرعات الكورتيزون الفعالة كعقار مساعد في حالات التهاب المخ و السحايا.

•     القيام بدراسات تهدف لتقدير دور المنمي للأعصاب المخي في الأمراض الأخري الخاصة بالجهاز العصبي.

•     القيام بدراسات تهدف لتقدير دور المنمي للأعصاب المخي كأداة علاجية.”

Previous post

“التشخيص الجزيئى لتسمم الدم فى الأطفال حديثى الولادة بإستخدام سلسلة تفاعلات البلمرة”

Next post

“دراسة مستوي العامل الكيمائي وحيد الحركة المستحث بواسطة الأنترفيرون جاما فى محلول غسل السنخات والشعب الهوائية وعلاقته بتلازمة الإصابة الحادة للرئة بمرضي الأطفال ذوى الحالة الحرجة”

You May Have Missed