آخر الأخبار

“أثر ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة في تنمية بعض المفاهيم والمهارات الحركية لدى الأطفال ذوى التخلف العقلي البسيط”

“أثر ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة في تنمية بعض المفاهيم والمهارات الحركية لدى الأطفال ذوى التخلف العقلي البسيط”

ولاء سليمان العزب أحمد عين شمس التربية النوعية التربية الفنية الماجستير 2005

“ملخص البحث باللغة العربية

اشتملت الرسالة على خمسة فصول بهدف تنمية بعض المفاهيم الفنية والمعرفية وتنمية بعض المهارات الحركية اليدوية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط عن طريق بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة، بالإضافة إلى تحقيق الربط بين ما يدرسه التلميذ المتخلف عقلياً من مواد دراسية مختلفة نظرية وعملية وذلك بتبسيط وشرح بعض المفاهيم المجردة التي تتضمنها المناهج بطريقة عملية يستوعبها المعاق.

الفصل الأول :

قامت الباحثة في هذا الفصل بالتعريف بالبحث وتوضيح مشكلته وفروضه وأهدافه وأهميته حيث تحاول الباحثة تنمية بعض المفاهيم والمهارات الحركية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط وذلك نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة ويمكن تلخيص مشكلة البحث في السؤال الاتي:

كيف يمكن تنمية المفاهيم المعرفية الفنية والمهارات الحركية اليدوية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط بممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة؟

وتفترض الباحثة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارين القلبي والبعدي في نمو بعض المفاهيم الفنية والمعرفية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط لصالح الأداء البعدي وذلك نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة.

كما تفترض وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارين القبلي والبعدي في نمو بعض المهارات الحركية اليدوية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط لصالح الأداء البعدي وذلك نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة.

وتسهم هذه الدراسة إلى مساعدة الأطفال المتخلفين عقلياً على أكتساب وتكوين المفاهيم وفهمها إلى جانب تنمية المهارات الحركية اليدوية وتحقيق التوافق العضلي.

كما اشتمل الفصل الأول على حدود البحث وإجراءاته والمصطلحات المستخدمة في البحث وكذلك الدراسات المرتبطة بالبحث.

الفصل الثاني :

“”الأطفال المتخلفون عقلياً خصائصهم ومعاملتهم تربوياً”” وتناولت فيه الدارسة تعريف التربية الخاصة وأهدافها ومن هم ذوي الاحتباجات الخاصة وتعريفهم وفئاتهم وأهمية العناية بهم والجهود العالمية لرعايتهم، ثم تناول ظاهرة التخلف العقلي وتعريفتها وتصنيفها وأسبابها وخصائص ذوي التخلف العقلي البسيط وأهداف تربيتهم وأهم طرق  التعليم التي استخدمت معهم وأسس تلك البرامج والطرق العلمية لتعليمهم، ثم تناولت نظام التعليم بمدارس التربية الفكرية وأهدافه.

الفصل الثالث :

“”التربية الفنية وتنمية المفاهيم والمهارات الحركية “”وتناولت فيه الدارسة التربية الفنية لذوي الاحتياجات الخاصة وأهميتها وأسس استخدام الفن كأحد وسائل العلاج النفسي في برامج المعوقين والتربية الفنية وتنمية المفاهيم والمهارات الحركية، ثم عرضت معني النمو وأهمية دراسة المفاهيم ووظائفها وأنواعها ومستويات نموها.

ثم تعرضت الدراسة لتعليم المتخلف عقلياً للمفاهيم ومفهوم المهارة وشروط اكتسابها وأساليب تدرسها للمعاقين عقليا، ثم عرضت الباحثة النسيج اليدوي وأهميته في تنمية المفاهيم والمهارات، والأهداف التربوية للنسيج اليدوي والتراكيب النسجية البسيطة والأساليب النسجية المعاصرة مستعينة ببعض الصور التوضيحية للتراكيب والأساليب النسجية عينة البحث.

الفصل الرابع : التجربة البحثية:

اشتمل هذا الفصل على الوصف العام للتجربة البحثية وتناولت فيه الباحثة.

أولاً: منهج التجربة وتتبع الدراسة المنهج التجريبي ذي المجموعة الواحدة.

ثانيا : عينة البحث وطريقة اختيار العينة ووصف العينة

ثالثا : أدوات البحث والتي اشتملت على

1-    مقياس تقييم مستوي المفاهيم والمهارات الحركية اليدوية للطالب ذوي التخلف العقلي البسيط من إعداد الباحثة.

2-    إعداد الوحدة التدريسية.

رابعا: إجراءات التجربة.

الفصل الخامس :

ويشمل المعالجة الإحصائية والنتائج التي توصلت إليها الباحثة والتي يمكن تلخيصها في نمو المفاهيم الفنية والمعرفية ونمو المهارات الحركية اليدوية للطالب ذو التخلف العقلي البسيط من خلال التعامل مع خامات وأدوات النسيج اليدوي نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة ، وكذلك التوصيات التي يمكن الاستفادة منها في البحوث الأخري أو مجال التدريس للفئات الخاصة.”

You May Have Missed