فعالية استخدام استراتيجية التعلم الخدمى فى تنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية-هالة الشحات عطية يوسف جامعة بنها كلية التربية قسم المناهج و طرق التدريس ماجستير 2006
ملخص الدراسة:
يستهدف هذا الفصل عرض لمشكلة الدراسة، وخطة دراستها، وملخصًا لأهم النتائج التي توصل إليها، والتوصيات والمقترحات التي يمكن الاستفادة منها في مجال تدريس الدراسات الاجتماعية.
ملخص الدراسة:
تمثل المهارات بأنواعها أحد جوانب التعلم الأساسية في تعليم المواد الدراسية بصفة عامة الدراسات الاجتماعية بصفة خاصة فإذا كانت هذه المادة تقدم تنظيمًا معرفيًّا يتمثل في الحقائق والمفاهيم والتعميمات فإن لها بعدًا آخر يتأتى أثناء التدريس متمثلًا في المهارات الاجتماعية الأمر الذي يتطلب ضرورة الاهتمام بتلك المهارات وبأبعادها المختلفة، وتعد المهارات الاجتماعية من أهم المهارات التي يحتاج إليها المتعلم في حياته اليومية حيث تتعلق تلك المهارات بعملية تفاعله مع الجماعة وكذلك تعامله مع أفرادها ولهذا نجد أن التلاميذ الذين يكونون غير قادرين على الاندماج مع زملائهم في الفصل يجدون صعوبة كبيرة في العيش والاندماج مع باقي أفراد مجتمعهم، وتساهم الدراسات الاجتماعية في إكساب المتعلمين العديد من المهارات الاجتماعية مثل كيفية كسب الأصدقاء والقدرة على التأثير في الآخرين والتفاهم والتعاون معهم في حل المشكلات الاجتماعية، لذا يعد اكتساب تلك المهارات من أهم الأهداف التي تميز الدراسات الاجتماعية عن غيرها من المواد الدراسية الأخرى وذلك بحكم طبيعتها وحساسيتها الاجتماعية.
وبالرغم من أهمية الدراسات الاجتماعية في مجال تنمية المهارات الاجتماعية إلا أن واقع تدريسها في مدارسنا ما زال يعتمد على الأسلوب التقليدي في التدريس والذي أكدت العديد من الدراسات والبحوث السابقة عدم جدواه في تنمية المهارات الاجتماعية التي يحتاج إليها المتعلم في حياته اليومية، ومن هنا ظهرت الحاجة إلى استخدام أساليب واستراتيجيات تدريسية مناسبة تساهم في تنمية المهارات التي يحتاج إليها المتعلم ليحيا حياة اجتماعية سليمة تحقق له التوافق النفسي والاجتماعي خاصة وأن نتائج الدراسات والبحوث السابقة التي اهتمت بتنمية المهارات الاجتماعية أوصت بضرورة استخدام الاستراتيجيات التدريسية التي تؤكد على نشاط المتعلم في المواقف التعليمية


