دور اللعب في تنمية الابتكار لدى الأطفال المتخلفين عقليا من الدرجة الخفيفة
عبير فوزي يوسف الهابط عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 1999
ملخص الدراسة:
عنوان الدراسة :
دور اللعب في تنمية الابتكار لدى الأطفال المتخلفين عقليا بدرجة خفيفة.
مشكلة الدراسة :
الطفل المعاق عقليا يستطيع عمل الكثير فى حدود ما تسمح به قدراته، وإمكاناته العقلية والجسمية، وهو لديه قدر من الذكاء والنمو والتطور.
ولابد أن نشيد بذاته وقدراته حتى يشعر بأن له قيمة وحتى تتاح له فرصة تحقيق التوافق النفسي والاجتماعي مع ذاته والمجتمع، من خلال ممارسة بعض الألعاب.
ومن الأهمية اكتشاف الطاقات والإبداعات الكامنة لدى الطفل سواء أكان سوياً أم معاقاً، ويتم الكشف عن قدرات الطفل وإمكاناته من خلال إتاحة الفرصة له للحركة والاستكشاف وإعطائه حرية التجريب بالإضافة إلى تمكينه من الحياة واللعب وسط بيئة غنية بالمثيرات الثقافية التى تحدد قدراته وتدفعه إلى التفكير والإبداع.
وتتمثل مشكلة الدراسة فى التساؤلات الآتية:
1- هل توجد فروق بين درجات الأطفال المتخلفين عقليا فى اختبار التفكير الابتكاري، قبل وبعد استخدام أدوات اللعب؟.
2- هل توجد فروق بين الأطفال الذكور والإناث خلال أدائهم اختبار التفكير الابتكاري؟.
هدف الدراسة :
التعرف على مدى تأثير استخدام اللعب على تنمية الابتكار لدى الأطفال المتخلفين عقليا بدرجة خفيفة.
فروض الدراسة :
1- الفرض الأول : توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال المتخلفين عقليا، من الدرجة الخفيفة، قبل وبعد استخدام أدوات اللعب فى اختبار التفكير الابتكارى لصالح القياس البَعْدى .
2- الفرض الثانى : توجد فروق ذات دلالة احصائية بين درجات الأطفال المتخلفين عقلياً من الدرجة الخفيفة (الذكور والإناث) فى أدائهم اختبار التفكير الإبتكارى لصالح الإناث قبل وبعد استخدام أدوات اللعب.
مفاهيم الدراسة :
1- اللعب 2- الابتكار
3- التخلف العقلى 4- التخلف العقلى من الدرجة الخفيفة .
الاجراءات المنهجية للدراسة:
العينة :(10) أطفال 5 ذكور، 5 إناث.
العمر الزمنى( من 10 – 14 سنة) .
معامل الذكاء (50 – 70) على اختبار رسم الرجُل لجود إنف هاريس.
وتتمثل العينة فى مجموعة واحدة لمعرفة الفرق فى التفكير الإبتكارى قبل وبعد استخدام أدوات اللعب .
أدوات الدراسة :
1- اختبار رسم الرجل لجودإنف هاريس.
2- اختبار التفكير الإبتكارى (لتورانس)
( تقنين : محمد ثابت على الدين 1982).
3- مجموعة من أدوات اللعب
( إعداد : سوزان أحمد يوسف 1983).
نتائج الدراسة :
الفرض الأول:
تحققت صحة الفرض الأول وهو وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال المتخلفين عقليا قبل وبعد استخدام أدوات اللعب على اختبار التفكير الابتكارى لصالح القياس البَعْدى، حيث اتضح وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال المتخلفين عقليا من الدرجة الخفيفة، قبل وبعد استخدام أدوات اللعب على اختبار التفكير الابتكارى لصالح القياس البَعْدى.
الفرض الثانى :
لم تتحقق صحة الفرض الثانى وهو وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث فى أدائهم اختبار التفكير الإبتكارى لصالح الإناث، وذلك لأنه لا توجد فروق بين أداء الاثنين على اختبار التفكير الابتكارى، أى أن الذكور والإناث قد استجابوا للاختبار بنفس المعدلات تقريباً.لحياة واللعب وسط بيئة غنية بالمثيرات الثقافية التى تحدد قدراته وتدفعه إلى التفكير والإبداع.
وتتمثل مشكلة الدراسة فى التساؤلات الآتية:
1- هل توجد فروق بين درجات الأطفال المتخلفين عقليا فى اختبار التفكير الابتكارى، قبل وبعد استخدام أدوات اللعب؟.
2- هل توجد فروق بين الأطفال الذكور والإناث خلال أدائهم اختبار التفكير الابتكارى؟.
هدف الدراسة :
التعرف على مدى تأثير استخدام اللعب على تنمية الابتكار لدى الأطفال المتخلفين عقليا بدرجة خفيفة.
فروض الدراسة :
1- الفرض الأول : توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال المتخلفين عقليا، من الدرجة الخفيفة، قبل وبعد استخدام أدوات اللعب فى اختبار التفكير الابتكارى لصالح القياس البَعْدى .
2- الفرض الثانى : توجد فروق ذات دلالة احصائية بين درجات الأطفال المتخلفين عقلياً من الدرجة الخفيفة (الذكور والإناث) فى أدائهم اختبار التفكير الإبتكارى لصالح الإناث قبل وبعد استخدام أدوات اللعب.
مفاهيم الدراسة :
1- اللعب 2- الابتكار
3- التخلف العقلى 4- التخلف العقلى من الدرجة الخفيفة .
الاجراءات المنهجية للدراسة:
العينة :(10) أطفال 5 ذكور، 5 إناث.
العمر الزمنى( من 10 – 14 سنة) .
معامل الذكاء (50 – 70) على اختبار رسم الرجُل لجود إنف هاريس.
وتتمثل العينة فى مجموعة واحدة لمعرفة الفرق فى التفكير الإبتكارى قبل وبعد استخدام أدوات اللعب .
أدوات الدراسة :
1- اختبار رسم الرجل لجودإنف هاريس.
2- اختبار التفكير الإبتكارى (لتورانس)
( تقنين : محمد ثابت على الدين 1982).
3- مجموعة من أدوات اللعب
( إعداد : سوزان أحمد يوسف 1983).


