آخر الأخبار

دراسة مقارنه للمعاق عقليا من زمله داون لدي الأطفال والمراهقين

دراسة مقارنه للمعاق عقليا من زمله داون لدي الأطفال والمراهقين

نيفين كامل عبد الملاك عين شمس الآداب علم نفس الماجستير 2003

ملخص الدراسة:

تشير الإحصائيات إلى أن أعداد المعاقين عقلياً في مصر قد وصلت إلى مليون ونصف معاق ، وهو ما يضعنا أمام مشكلة يجب الانتباه إليها ، حتى لا تتفاقم ، ونصبح أمامها عاجزين عن التدخل ، ولذا تهتم الدولة بالوقاية ، وذلك من خلال توعية المجتمع بأهمية فحوص ما قبل الزواج ،وهى إحدى الطرق التي تساعد في الحد من أعداد المعاقين عقلياً. ويزداد اهتمامنا بالأشخاص من زملة داون عندما نجد أن أكبر نسبة من المعاقين عقلياً ، هم من المعاقين من زملة داون ، حيث تصل نسبتهم إلى 10% من حالات الإعاقة العقلية.

 وزملة داون تحدث نتيجة خلل في الكروموسومات ،وهنا نحن أمام مشكلة أخرى ، تحتاج منا إلى نظرة مختلفة في التعامل معها ، نظرة تعتمد على محاولة للتعرف على أكبر قدر ممكن من إمكانات هذا الفرد لمساعدته على تطويرها ، وتنميتها مما سيكون له أبلغ الأثر على نفسة وعلى أسرته وعلى المجتمع من حوله ، وهو ما تحاول هذه الدراسة الوصول إليه من خلال الوقوف على جوانب القوه والضعف لدى الأطفال من زملة داون ، وهل تختلف تلك الجوانب لدى المراهقين من زملة داون مقارنة بالعاديين ، وذلك في القدرات المعرفية المتضمنة في الاستجابة على مقياس ستانفورد ـ بينيه للذكاء الصورة الرابعة ، ورسم صفحة نفسية مميزة لكل مرحلة عمرية مقارنة بالعاديين ، وكذلك تحديد جوانب القوه والضعف من خلال ترتيب القدرات النوعية من خلال صفحة القدرات والتأثيرات لديلانى وهوبكنز (1987) ؛ والوقوف على جوانب القوه والضعف فى سلوكهم التوافقى من خلال استجابتهم على مقياس السلوك التوافقى ، ورسم صفحة نفسية مميزه لكل مرحلة عمرية مقارنة بالعاديين .

فروض الدراسة

وقد جاءت فروض الدراسة على النحو التالى” “هناك فروقاً دالة إحصائيا بين :

  1. الأطفال من زملة داون والأطفال العاديين.
  2. المراهقون من زملة داون والمراهقون العاديون.
  3. الأطفال من زملة داون والمراهقون من زملة داون.
  4. الأطفال العاديون والمراهقون العاديون.

فى الأداء على مقياسى ستانفورد ـ بينيه، والسلوك التوافقى” “.

      ويتفرع عن هذا الفرض بعض الفروض نجملها فيما يلى :

 هناك فروقاً بين مجموعات الدراسة فى :

أولا: فى مقياس ستانفورد ـ بينيه الصورة الرابعة ، ويتضمن الفروق فى :

أ . الدرجة العمرية المعيارية (د.ع.م)المركبة .

ب . الدرجة العمرية المعيارية للمجالات (د.ع.م.م) ،و للأختبارات الفرعية التالية:

1 0 مجال الاستدلال اللفظى واختباراته الفرعية(المفردات ـ الفهم ـ السخافات ـ العلاقات اللفظية).

2 0 مجال الاستدلال المجرد البصرى واختباراته الفرعية(تحليل النمط ـ النسخ ـ المصفوفات ـ ثنى وقطع الورق).

3 0 مجال الاستدلال الكمى واختباراته الفرعية (الكمى ـ سلاسل الأعداد ـ بناء المعادلات).

4 0 مجال الذاكرة قصيرة المدى (ذاكرة الخرز ـ ذاكرة الجمل ـ ذاكرة الأعداد ـ ذاكرة الموضوعات).

ثانيا: الصفحة النفسية وصفحة التأثيرات والقدرات لمقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة.

ثالثا:الصفحة النفسية لمقياس السلوك التوافقى ،ويتضمن المجالات التالية:

1 0 مجال الأداء الاستقلالى         6 0 مجال الأنشطة المنزلية

2 0 مجال النمو البدنى        7 0 مجال الأنشطة المهنية

3 0 مجال النشاط الاقتصادى        8 0 مجال التوجه الذاتى

4 0 مجال ارتقاء اللغة         9 0 مجال تحمل المسئولية

5 0 مجال الأعداد والوقت           10.مجال التنشئة الاجتماعية

العينة :

بلغ حجم العينة (160) طفلاً ومراهقاً ، ذكوراً وأناثاً ، مقسمين إلى أربع مجموعات

40   طفلاً من زملة داون (20 من الأناث ، 20من الذكور)

40 مراهقاً من زملة داون (20 من الأناث ، 20من الذكور)

40 طفلاً عادياً (20 من الأناث ، 20من الذكور)

40 مراهقاً عادياً (20 من الأناث ، 20من الذكور)

تراوحت أعمار الأطفال من (7 : 12) وأعمار المراهقين من (13 : 18)

الأدوات:

أ. استمارة بيانات أولية خاصة بالفرد والمستوى الإجتماعى والإقتصادى لأسرته

(أعداد/ د. ليلى كرم الدين – 1994)

ب. مقياس ستانفورد – بينيه للذكاء الصورة الرابعة:

Edition Stanford Binet Intelligence Scale: Fourth

إعداد : (ثورنديك Thorndike ،هاجن Hagen ،ساتلر Sattler 1986)

إعده للبيئه المصرية /لويس كامل مليكه (1994 – 1998)

ج. الصفحة النفسية للقدرات والتأثيرات المستنتجة

 إعداد. ديلانى وهوبكنزDelany & Hopkins (1987)

وأعدها للبيئة المصرية / لويس كامل مليكه (1998)

د. (مقياس السلوك التوافقى) للجمعية الإمريكية للتخلف العقلى

Adaptive Behavior Scale (A.B.S)

إعداد: (كازيونيهيراNihira, K. ،راى فوسترFoster, R. ،ماكس شلهاسShellhaas, M. ،هنرى ليلند Leland, H.1975)

ترجمة وإعداد : صفوت فرج ، ناهد رمزي 1995، الطبعة الرابعة

المعالجات الإحصائية

وقد تمت المجانسة بين مجموعات الدراسة فى السن ، والجنس ، والمستوى التعليمى ، والاقتصادى والاجتماعى باستخدام كا2 ، وتم معالجة البيانات باستخدام اختبار (ت) لدراسة مستوى الفروق بين كل من :الأطفال من زملة داون والأطفال العاديين ،المراهقون من زملة داون والمراهقون العاديين ،الأطفال من زملة داون والمراهقون من زملة داون، الأطفال العاديون والمراهقون العاديون. فى اختبار ستانفورد ـ بينيه الصورة الرابعة ومقياس السلوك التوافقى ، كما استخدمت النسب المئوية لتحديد جوانب القوه والضعف فى القدرات العقلية لدى مجموعات الدراسة.

النتائـج

وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التاليه

  1. وجود فروق دالة إحصائياً بين الأطفال من زملة داون وبين الأطفال العاديين فى متوسط الدرجات العمرية المعيارية المركبة ، ودرجات المجالات والاختبارات الفرعية الخاصة بمقياس ستانفورد ـ بينيه للذكاء الصورة الرابعة ، لصالح الأطفال العاديين .
  2. وجود فروق دالة إحصائياً بين المراهقين من زملة داون وبين المراهقين العاديين فى متوسط الدرجات العمرية المعيارية المركبة ، ودرجات المجالات والاختبارات الفرعية الخاصة بمقياس ستانفورد ـ بينيه للذكاء الصورة الرابعة ، لصالح المراهقون العاديون .
  3. عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين الأطفال من زملة داون والمراهقين من زملة داون فى متوسط الدرجات العمرية المعيارية المركبه ، ودرجات المجالات والاختبارات الفرعية الخاصة بمقياس ستانفورد ـ بينيه للذكاء الصورة الرابعة فيما عدا اختبارات : السخافات ،والمصفوفات ، وذاكرة الأعداد حيث ظهرت فروقا دالة إحصائيا لصالح الأطفال من زملة داون .
  4. عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين الأطفال والمراهقين العاديين فى متوسط الدرجات العمرية المعيارية المركبه ، ودرجات المجالات والاختبارات الفرعية الخاصة بمقياس ستانفورد ـ بينيه للذكاء الصورة الرابعة
  5. أوضح تحليل الصفحات النفسية وصفحة القدرات والتأثيرات لكل من الأطفال والمراهقين من زملة داون ، والأطفال والمراهقين العاديين ، أن جوانب التشابه بين الصفحات النفسية وصفحة القدرات والتأثيرات أكثر من جوانب الاختلاف ، مما يشير إلى تشابه شكل النمو بين مجموعتى زملة داون والعاديين ، وأن اختلف متوسط درجات كل منهما .
  6. وجود فروق دالة إحصائياً بين الأطفال من زملة داون والمراهقين من زملة داون فى مجالات السلوك التوافقى : الأداء الأستقلالى، النشاط الأقتصادى ،ارتقاء اللغة ،والنشاط المهنى لصالح الأطفال من زملة داون .
  7. وجود فروق دالة إحصائياً بين الأطفال والمراهقين من زملة داون وبين الأطفال والمراهقين العاديين فى مجالات السلوك التوافقى لصالح الأطفال والمراهقين العاديين .
  8. وجود فروق دالة إحصائياً بين الأطفال والمراهقين العاديين فى مجالات:النشاط الاقتصادى ، والمهنى، والتوجه الذاتى لصالح الأطفال العاديين .
  9. أوضح تحليل الصفحة النفسية لمقياس السلوك التوافقى لكل من الأطفال والمراهقين من زملة داون ، والأطفال والمراهقين العاديين ، أن جوانب التشابه بين الصفحات النفسية أكثر من جوانب الاختلاف ، مما يشير إلى تشابه شكل النمو بين مجموعتى زملة داون والعاديين ، وأن اختلف متوسط درجات كل منهما .

التـــوصيات

 ومن خلال عرض مشكلة الدراسة وأهدافها وما توصلت إليه من نتائج توصى الباحثة بما يلى

1-   توصيات تطبيقية

أ.    ضرورة أن لا يقتصر استخدام مقاييس القدرات العقلية على استخراج نسبة الذكاء فقط بل لابد أن يمتد الإهتمام إلى تحديد جوانب القوه والضعف فى القدرات العقلية ورسم صفحة نفسية معرفية مميزة لكل حالة .

ب.   ضرورة الإستفادة من المعلومات المستمده من تطبيق المقياس فى إعداد خطة مقترحة للبرامج التدريبية المناسبة لكل حالة فى محاولة للقضاء على المشكلات التى تواجه بعض المفحوصين .

ج . ضرورة الاستفادة من الصفحة النفسية لمقياس السلوك التوافقى للأطفال والمراهقين من زملة داون عند وضع خطة تدربية لهم .

2-   توصيات خاصة بالبحوث المقترحة

أ.    توصى الباحثة بامكانية إجراء دراسة مقارنه بين الذكور والإناث من زملة داون (الأطفال والمراهقين) فى الصفحة النفسية لمقياسى ستانفورد ـ بينيه للذكاء ، والسلوك التوافقى .

ب.   إجراء دراسة مقارنه فى اختبار تحليل النمط بين الأطفال والمراهقين من زملة داون وبخاصة فى التعرف على أسباب الخطأ فى الاستجابة لهذا الاختبار

جـ. إجراء دراسة مقارنه فى اختبار ذاكرة الخرز بين الأطفال والمراهقين من زملة داون وبخاصة فى التعرف على أسباب الخطأ فى الإستجابة لهذا الاختبار .

د.    إجراء دراسة مقارنه بين الأطفال والمراهقين من زملة داون وفئات أخرى من المعاقين لأسباب مختلفة وذلك على الاستجابة لمقياس بينيه واختباراته الفرعية .

هـ. إجراء دراسة مقارنه بين الأطفال والمراهقين من زملة داون وفئات أخرى من المعاقين لأسباب مختلفة وذلك على الاستجابة لمقياس السلوك التوافقى.

You May Have Missed