تبسيط الفنون القصصية في وسائل الأعلام وعلاقته بإشباع احتياجات الأطفال المصريين
فتحية إبراهيم الدسوقي عين شمس معهد الدراسـات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الطفل الماجستير 2000
ملخص الدراسة:
تتناول هذه الدراسة موضوع تبسيط قصص كبار الأدباء للأطفال وعلاقته بإشباع احتياجاتهم ؛ وذلك من الجوانب الآتية :
ـ معرفة مفهوم تبسيط أدب الكبار للصغار وأهدافه وصفات القصص الصالح للتبسيط، وإجراءات تبسيط هذه القصص .
ـ المقارنة بين العمل القصصي الأصلي وبين العمل القصصي المبسط فيما يسمى بالخصائص الفنية للقصة ( الحدث، الفكرة الأساسية، الشخصيات أسلوب تقديم العمل القصصي ) .
ـ معرفة مدى إشباع القصص المبسط لاحتياجات الطفل الموجه إليه هذا القصص وهو الطفل من سن 12 إلى 15 سنة، وهو ما يمثل مرحلة المراهقة الأولى .
ـ معرفة مدى انقرائية القصص مبسط ؛ وكذلك معرفة آراء عينة من الأطفال القارئين لهذا القصص المبسط .
ويعتبر هذا البحث من البحوث الوصفية، واستعانت الباحثة بمنهج المسح بالعينة لمبسطي قصص الكبار، والقصص المبسط، والأطفال القارئين . واستعانت ـ أيضاً ـ بأدوات لجمع البيانات والمعلومات .
أولاً : معرفة مفهوم التبسيط وأهدافه وصفات القصص الصالح للتبسيط وإجراءات هذا التبسيط ؛ وهذا ما حواه الفصل الثاني بعنوان “”تبسيط الفنون القصصية في وسائل الإعلام . واستعانت الباحثة بأداة المقابلة المتعمقة مع مبسطي قصص كبار الأدباء للأطفال . وبدأ هذا الفصل بتعريف مفهوم أدب الأطفال ثم نبذة تاريخية عن نشأة أدب الأطفال عند الغرب وفي العالم العربي . ويعني تبسيط قصص الأطفال للصغار تهيئة العمل القصصي وإعداده ليكون صالحاً للأطفال في ضوء المعايير التربوية والقيمية والمجتمعية .
ومن أبرز أهداف التبسيط تعريف الأجيال الجديدة بمضمون آدابهم ومعارفهم وتراثهم علاوة على هدف الاستمتاع بالمقروء .
وهناك صفات لا بد أن تتوافر في قصص الكبار ليكون صالحاً لأن يبسط للأطفال أهمها : أن يحتوي القصص على مضمون هادف، ويكون مواكباً لنمو الطفل وتنشئته ومتطلبات نموه وحاجاته .
ويكون التبسيط بالتركيز على الأحداث الأساسية في العمل القصصي وحذف ما لا يتناسب مع مرحلة الطفولة .
وتضيف عملية التبسيط هذه مزايا إلى الكتاب مما يجعله يحتفظ بمكانة ممتازة بين وسائل الإعلام المختلفة .
ثانياً : الدراسة التحليلية المقارنة ؛ لمعرفة مدى ارتباط العمل القصصي المبسط بالعمل الأصلي من الجوانب الآتية ( الحدث، الفكرة الأساسية، الشخصيات، أسلوب تقديم العمل القصصي ) .
وهذا الجانب التحليلي يقع في الفصل الرابع . وجاءت نتائج التحليل كما يلي :
أ ـ الحدث :
ـ نسبة القصص الذي أحتوى على الأحداث الأساسية فحسب 1و57% تقريباً من إجمالي العينة التي تم تحليلها .
ـ نسبة القصص الذي أتسم بنقص في الأحداث الأساسية 6و28% من العينة .
ـ نسبة القصص الذي أحتوى على الأحداث الأساسية والمواقف الفرعية التي توضح الأحداث كانت 1و14% من العينة .
ب ـ الفكرة الأساسية :
ـ نسبة القصص الذي احتوى على الفكرة كاملةً 6و78% تقريباً من العينة .
ـ نسبة القصص الذي أحتوى على بعض جوانب الفكرة 4و21% من العينة .
ج ـ الشخصيات :
من حيث ظهورها :
ـ نسبة القصص الذي ظهرت فيه الشخصيات الأساسية كلها 6و78% تقريباً من العينة .
ـ نسبة القصص الذي ظهرت فيه بعض الشخصيات الأساسية 4و21% من العينة .
الشخصيات من حيث طريقة الوصف :
ـ نسبة الشخصيات التي وصفها المبسط كما وصفها الكاتب الأصلي 5و48% من العينة .
ـ نسبة الشخصيات التي وصفها المبسط إلى حد ما 30,3 %.
ـ نسبة الشخصيات التي لم يصفها المبسط21.2%.
د ـ أسلوب تقديم العمل القصصي :
ـ نسبة القصص الذي التزم أسلوبه بأسلوب القصص الأصلي إلى حد كبير 35.7% .
ـ نسبـة القصـص الذي التزم أسلوبه بأسلوب القصص الأصلي إلى حد ما 50%0
ـ نسبة القصص الذي اختلف أسلوبه عن أسلوب القصص الأصلي
14.3%0
ثالثا : التعرف على مدى إشباع القصص المبسط لحاجات الأطفال من
سن 15:12 سنة ويمثل الفصل الثالث الإطار النظري لهذا الجزء وعنوانه “” المراهقة وحاجات الأطفال “” وبدأ هذا الفصل بتعريف المراهقة ثم بيان خصائص نمو المراهق, وتشمل: النمو الفسيولوجي والنمو الجسمى، النمو العقلي والنمو اللغوى، النمو الانفعالي، النمو الاجتماعي ثم حاجات المراهق0 كما تناول هذا الفصل علاقة المراهق بوسائل الإعلام و بوجه خاص علاقته بالكتاب كوسيلة إعلامية مطبوعة.
وتمثل الذاتية أزمة المراهق في هذه المرحلة السنية 0وقد قامت الباحثة بتقسيم حاجات المراهق التي تشبعها قراءة القصص إلى ثلاث مجموعات على أساس سعى المراهق الدائب إلى تحقيق ذاته0
المجموعة الأولى : وتشمل حاجات مكونة لذاتية المراهق0
المجموعة الثانية : وتشمل حاجات تساهم في بناء ذاتية المراهق0
المجموعة الثالثة : وتشمل حاجات تعتمل داخل ذاتية المراهق0
واستعانت الباحثة بأداة “”تحليل المضمون”” لتحليل مضمون القصص المبسط والتعرف على مدى إشباع القصص المبسط لحاجات المراهق0 وكانت نتائج تحليل المضمون كالتالي:
ـ نسبة إشباع القصص المبسط للحاجات التي تكون ذاتية المراهق قليلة جدا فهي تمثل 13.7% 0
ـ نسبة إشباع القصص المبسط للحاجات التي تساهم في بناء ذاتية المراهق نسبة معتدلة، إذ تمثل 32.4% 0
ـ نسبة إشباع القصص المبسط للحاجات التي تعتمل داخل ذاتية المراهق نسبة مرتفعة إلى حد ما، إذ تمثل 53.9 % 0
رابعا :- التعرف على مدى انقرائية القصص المُبسط لدى عينة من الأطفال من سن 12 :15 سنة ورأي هؤلاء الأطفال في القصص المُبسط المقدم لهم ومدى مساهمة تبسيط قصص الكبار للصغار في جماهيرية الأدب القصصي . واستعانت الباحثة بأداة “” المقابلة البؤرية”” وأعدت بنود الاستمارة، وبعد عرضها على أساتذة في مجال التربية وطرق التدريس وأدب الأطفال والإعلام، طبقتها على عينة من الأطفال قوامها 420 طفلاً من رواد المكتبات الآتية :
ـ مكتبة الروضة بالقاهرة .
ـ مكتبة مدينة نصر بالقاهرة .
ـ مكتبة سوزان مبارك بطنطا .
ـ المكتبة الملحقة بهيئة الاستعلامات بطنطا .
وكانت النتائج كالتالي :
# نسبة انقرائية القصص المُبسط 31.2 % .
# نسبة الأطفال الذين تعرفوا على العمل الأصلي من قبل 38.8 % .
# نسبة الأطفال الذين تعرفوا على صاحب العمل الأصلي 42.2 % .
# نسـبة الأطفـال الذيـن قرءوا العمـل الأصلي من قبل نسبة قليلة جداً 0.7 % .
# نسبـة الأطفـال المفضلين وجـود معلومـات عن الكاتب أعمـاله 95.9 % .
# نسبة فهم الأطفال للفكرة الأساسية في القصص المُبسط فهما تاما 78.6 % .
# نسبة فهم الأطفال للفكرة الأساسية فهما متوسطا 16.7 % .
# نسبة فهم الأطفال للفكرة الأساسية فهما دون المتوسط 4.7 % .
# نسبة فهم الأطفال للأحداث فهما تاما 89% .
# نسبة فهم الأطفال للأحداث فهما متوسطا 11% .
# نسبة المواقف في القصص المُبسط التي تحتاج إلى شرح وتوضيح
5,5% .
# نسبة فهم الأطفال للغة القصص المُبسط 97,9% .
# نسبة تفضيل الأطفال للسرد 28,1% .
# نسبة تفضيل الأطفال للحوار 59,3% .
# نسبة الأطفال المفضلين للحوار والسرد معاً 12,6% .
# نسبة احتياج المواقف التي عبر عنها بالرسوم إلى هذه الرسوم 76%.
# نسبة توافق الرسم مع الموقف 77% .
# نسبة الموافقة على رسوم الغلاف 63,8% .
# نسبة تفضيل الأطفال لتدخل الكاتب وتوجيه الحديث إلى القارئ 37,1% .
# نسبة الأطفال المكتفين بقراءة القصص المُبسط في الوقت الحالي 81% .
# نسبة الأطفال الراغبين في قراءة الأصل في الوقت الحالي 19 % .
*وأشار جميع الأطفال إلى رغبتهم في قراءة قصص مُبسط آخر وقرأ بعضهم أكثر من قصة مُبسطة . وبهذا يكون تبسيط أدب كبار الأدباء قد ساهم في جماهيرية الأدب القصصي .
*كما أشار الأطفال إلى رغبتهم في قراءة الأصل عندما يكبرون.


