آخر الأخبار

أثر برنامج تدريبي لبعض المهارات الإدراكية في تنمية الكفاءة الاجتماعية لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم بالمدرسة الابتدائية-عزة عبد الرحمن مصطفي عافية جامعة القاهرة معهد الدراسات التربوية قسم علم النفس التربوي الماجستير 2008

أثر برنامج تدريبي لبعض المهارات الإدراكية في تنمية الكفاءة الاجتماعية لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم بالمدرسة الابتدائية-عزة عبد الرحمن مصطفي عافية جامعة القاهرة معهد الدراسات التربوية قسم علم النفس التربوي الماجستير 2008

ملخص الدراسة:

تعتبر صعوبات التعلم من المجالات البحثية التي استرعت انتباه المتخصصين في مجال التربية الخاصة حيث زاد الاهتمام بها اعتباراً من الستينيات فقط، بيد أن هذا الاهتمام أخذ في التزايد بصورة ملحوظة من عام إلى آخر، ونظراً لأن هذه المشكلة تشمل عدداً ليس بالقليل من الأطفال، فيجب توجيه الاهتمام لهذه الفئة مثل فئات الإعاقة الأخرى المعروفة وهذا ما لفت نظري لتناول هذا الموضوع . ولأن برامج التربية الخاصة انصبت منذ القدم على فئات الإعاقة الأخرى . فأصبح المعلمون يواجهون بعض الأطفال ممن لا يستطيعون فهم المادة التعليمية والتعامل مع المتغيرات البصرية رغم كونهم غير معوقين بصرياً، ويواجه البعض الآخر مشكلات في التعامل مع المتغيرات السمعية رغم كونهم غير معوقين سمعياً وهناك أيضاً من يعاني منهم من صعوبات في مجال اللغة الخ (عبدالعزيز الشخص86:1997   أن دراسة العلاقات الاجتماعية لهؤلاء التلاميذ مع المحيطين من الأمور الهامة في مرحلة التعليم الأساسي، تلك الفترة التي توضع فيها القواعد الأساسية التي تبنى عليها شخصية التلميذ فيما بعد، حيث تنعكس ملامح تلك المرحلة على مراحل الحياة التالية إيجاباً أو سلباً، ويشير هارتوب إلى أهمية فهم عملية التفاعل بين التلاميذ حيث يمدنا ذلك التفاعل بدلائل مادية لنموهم الاجتماعي لأنه يمثل المنبئ الأساسي لتكيف التلميذ والذي يلاحظ من خلال قدرته على التفاعل مع أقرانه بشكل إيجابي (Hartop, 1992:54). فالعلاقات الاجتماعية التي تنشأ بين الأقران تعتبر من أهم ضروريات الحياة ولايمكن إغفالها فعمل التلميذ مع جماعته يلعب دوراً فعالاً حيث يهدف إلى مساعدة أفراد تلك الجماعة على أن يحترم كل منهم الآخر وكذلك على إكتساب القيم الاجتماعية كالعدل والصدق والأمانة كما ينمى لدى التلميذ القدرة على إدارته لذاته وكذلك القدرة على القيادة والتبعية بمعنى أن يكون التلميذ قائد في مواقف وتابعاً في مواقف أخرى. (محمد شمس الدين أحمد، 1986 :27).

      ولذلك فإن الأسرة باعتبارها المؤسسة الأولى التي تستقبل التلميذ وتسهم في تكوين وتشكيل شخصيته، تؤثر في فهمه لذاته وتكوين فكرة إيجابية أو سلبية عنها . أما المدرسة فهى المؤسسة الثانية التي تتولى التلميذ وتساهم أيضاً بصورة كبيرة في تكوين شخصيته من خلال تفاعله مع أقرانه ومعلميه، وتنمي أيضاً في التلميذ كيفية إدارته لذاته في المواقف المدرسية التي تواجهه بالإضافة إلى تنمية مهاراته الأكاديمية . وإلى جانب الدور الذي تؤديه كل من الأسرة والمدرسة في مساعدة التلميذ على التكيف الاجتماعي فهناك جماعة أخرى تؤثر في عملية التكيف تلك تأثيراً بالغاً وهى جماعة الأقران . وكما يرى سمارت (1972) أن جماعة الأقران تعني أصدقاء من سن واحدة وهى تعد عنصراً أساسياً للتنشئة الاجتماعية في حياة التلميذ (عادل كمال السيد محمد خضر، 1986 :31) .

      ويزاد تأثير جماعة الرفاق في المرحلة الإبتدائية حيث يصبح التفاعل الاجتماعي أكثر وضوحاً ويستغرق العمل الجماعي معظم وقت التلاميذ ويصبح التلميذ مفتخراً بعضويته في جماعة الرفاق، ويسعى للمشاركة في اللعب الجماعي والمباريات ويساير معايير الجماعة، ويطيع قائدها حتى يحصل على رضا الجماعة وقبولها له، وبمرور الوقت يزداد تأثير جماعة الرفاق ويقل تأثير الوالدين بالتدريج . (حامد زهران، 1990 : 276) . ومن المعروف أن دراسة الجماعات الصغيرة إحدى الطرق لدراسة المجتمع والثقافة والشخصية في آن واحد . ولذلك يتحتم علينا دراسة تلك العلاقات بين التلاميذ بعضهم وبعض حتى نستطيع تنميتها في الاتجاه السليم منذ البداية .

Previous post

العلاقة بين الذكاء الوجداني والقبول/ الرفض الوالدي لدى طفل المدرسة الابتدائية-لمياء عيد على عبد النبي جامعة القاهرة معهد الدراسات التربوية قسم رياض الأطفال والتعليم الابتدائي الماجستير 2007

Next post

القيم الأخلاقية في التربية الإسلامية من واقع مناهج المدرسة الابتدائية العامة (دراسة وصفية تجريبية تحليلية)-عبد الرحيم الرفاعي بكره طنطا التربية أصول التربية ماجستير 1980

You May Have Missed