بعض الأساليب المعرفية ومتغيرات الشخصية لدى عينة من الأطفال المعاقين سمعياً الأطفال الأسوياء
صفاء رمضان يوسف الشيخ جامعة طنطا كلية الآداب قسم علم النفس الماجستير 2006
ملخص الدراسة:
أزداد الاهتمام في العصر الحالي بالأفراد ذوى الاحتياجات الخاصة ويعد اهتمام الدول بتعليم وتأهيل أبنائها من ذوى الاحتياجات الخاصة من أهم الدلائل على رقيها وتقدمها كما أن شعور المجتمع بالمسئولية تجاه هؤلاء الأفراد يعكس مبادئ العدالة الاجتماعية واحترام شخصية الفرد وحقوق الإنسان وتكافؤ الفرص للجميع كما يعكس المثل العليا التي يعتنقها هذا المجتمع ولذلك يجب أن تهتم جميع الدول بتربية وتعليم وتأهيل وإعداد جميع أبنائها من المعوقين للاندماج في الحياة العامة وهذا ما أكدت عليه الهيئات والمنظمات العالمية، وكذلك يوجد على المستوى المحلى فى مصر اهتمام كبير بالأفراد من ذوى الاحتياجات الخاصة. ويمثل الأفراد المعوقين سمعيا نسبة كبيرة من نسبة المعوقين الكلية، لذا كان من الضروري أن تعطى جميع الدول اهتمام كبير لهذه الفئة وأن تساعدهم على الاندماج فى المجتمع حتى لا يتم عزلهم عنه.
وقد أهتم كثير من العلماء والباحثين بدراسة تأثيرات الإعاقة السمعية على الفرد من مختلف الجوانب، سواء من ناحية الجوانب العقلية المعرفية أو الجوانب الشخصية والاجتماعية أو الجوانب التعليمية، ولإلقاء مزيد من الضوء على كيفية ممارسة الأفراد الصم للعمليات المعرفية، تسعى الدراسة الحالية إلى الكشف عن الفروق بين الأطفال المعاقين سمعيا والأطفال الأسوياء فى الأساليب المعرفية، وكذلك معرفة العلاقة بينهما وبين بعض متغيرات الشخصية.
مشكلة البحث:
نجد أن موضوع الأساليب المعرفية من الموضوعات ذات الأهمية البالغة لكل الباحثين المتخصصين والعاملين فى علم النفس المعرفى إذا أنها مسئولة عن الفروق الفردية فى الشخصية فى أبعادها الإدراكية والمعرفية وتتضح المشكلة من خلال ندرة الدراسات التى تناولت المقارنة بين الأطفال المعاقين سمعيا والأطفال الأسوياء فى الأساليب المعرفية وأيضا علاقة هذه الأساليب ببعض متغيرات الشخصية
“”وذلك فى حدود علم الباحثة””
وتتحدد مشكلة الدراسة فى التساؤلات الآتية:-
أ-هل توجد علاقة بين أسلوب الاعتماد ـ الاستقلال عن المجال الإدراكى ومتغيرات الشخصية (الانبساطية-الدافعية للإنجاز –القلق) لدى مجموعة الأطفال المعاقين سمعيا، ولدى مجموعة الأسوياء.
ب-هل توجد علاقة بين أسلوب التروى ـ الاندفاع ومتغيرات الشخصية (الانبساطية-الدافعية للإنجاز-القلق) لدى مجموعة الأطفال المعاقين سمعيا، ولدى
مجموعة الأسوياء.


