آخر الأخبار

دراية المهنيين في المدارس الابتدائية تجاه مفهوم إيذاء الطفل

دراية المهنيين في المدارس الابتدائية تجاه مفهوم إيذاء الطفل

ابتسام صلاح شلبي سلامه عين شمس التمريض تمريض الصحة النفسية ماجستير 2005

ملخص الدراسة:

يشكل مفهوم إيذاء الطفل وإهماله مشكلة نفسية اجتماعية وصحية رئيسية في جميع أنحاء العالم، وقد تزايد هذا النوع من العنف في السنوات الأخيرة. وعلى الرغم من ذلك نجد أنه نادراً ما يلقي الاهتمام المناسب وبخاصة في الدول النامية، لذا يتوجب على أصحاب الاختصاص الإقرار بالمشكلة والتدخل لحلها وذلك عن طريق عمل إستراتيجية يتوفر فيها البساطة والفعالية على قدر الإمكان.

الهدف من البحث:

  • تقييم وعي المهنيين العاملين بالمدارس الابتدائية الحكومية بمدينة المنصورة تجاه مفهوم إيذاء الطفل.

طرق وأدوات البحث:

مكان البحث: أجريت هذه الدراسة في أربع مدارس ابتدائية حكومية بمدينة المنصورة.

عينة البحث:

تكونت عينة البحث من أربع مجموعات مختلفة من المهنيين بالمدارس الابتدائية: 115 مدرس، 30 أخصائي اجتماعي، 30طبيب، 30 ممرضة

أدوات جمع البيانات:تم جمع البيانات عن طريق استمارة استبيان الغرض منها التعرف على:

  • البيانات الشخصية للمهنيين
  • تقييم معلومات المهنيين حول مفهوم إيذاء الطفل
  • تقييم اتجاهات المهنيين نحو مفهوم إيذاء الطفل
  • تقييم ممارسات المهنيين نحو مفهوم إيذاء الطفل

نتائج البحث:

أظهرت النتائج أن المجموعة الأكثر تدريبا في مجال الصحة النفسية هم الأخصائيون الاجتماعيون، والأقل تدريباً في مجال الصحة النفسية هم المدرسون.

وجد أن 80% من الممرضات صادفتهن اكثر من 10 حالات إيذاء، وكانت أطباء المدارس هم الأكثر مصادفة لحالات الإيذاء الجنسي بنســبة 46.7%.

تبين أن نسبة منخفضة من المهنيين في هذه الدراسة كان لديهم معرفة صحيحة حول مفهوم إيذاء الطفل، وكان الحد الأقصى من المعلومات الصحيحة عن مفهوم إيذاء الطفل بين أطباء المدارس بنسبة 53.3%، والأدنى لدى الممرضات بنسبة 13.3%.

وقد توصل نسبة 63.7% من الأخصائيين الاجتماعيين ونسبة 63.3% من أطباء المدارس إلى الإجابة الصحيحة بالنسبة للآثار السلبية الناتجة عن إيذاء الطفل.

أوضحت الدراسة أن معظم المهنيين كان لديهم إدراك سليم تجاه مفهوم إيذاء الطفل وذلك بنسبة 94.6%، أما عن مدى استعدادهم للتبليغ عن حالات الإيذاء فقد أوضحت النتائج أن هناك نسبة منخفضة من المهنيين على استعداد للتبليغ عن هذه الحالات، وكانت هذه النسبة فليلة جدا بين المدرسين ثم الممرضات يليهم الأخصائيين الاجتماعيين وقد بلغت هذه النسبة أقل ما يمكن لدى أطباء المدارس.

تشير النتائج إلى أن المهنيين كان لديهم درجة عالية من الاستعداد بصورة كبيرة للإبلاغ عن الحالات المكتشفة إلى أشخاص آخرين بالمدرسة وبخاصة الأخصائي الاجتماعي أكثر من تضمين جهات أخرى، ويليه طبيب المدرسة ثم مدير المدرسة، وأقل درجة هي إبلاغ الشرطة.

أوضحت الدراسة أن الأخصائيين الاجتماعيين وأطباء المدارس هم الفئة التي يتوجب علي الآخرين إبلاغهم عن حالات الإيذاء.

تبين من الدراسة أن هناك علاقة إيجابية بين السن والمعلومة الصحيحة، حيث أن المجموعة التي تبلغ من العمر فوق 40 سنه كان لديهم معلومات صحيحة أكثر تجاه مفهوم إيذاء الطفل، في نفس الوقت لم تؤثر الحالة الاجتماعية ولا سنوات الخبرة ولا نوع المهنيين ولا التدريب في مجال الصحة النفسية على وعي المهنيين تجاه مشكلة الإيذاء .

التوصيات:

  • هناك حاجة ماسة لعمل برامج تثقيفية وتدريبيه للمهنيين لفهم ومعالجة مشكلة إيذاء الطفل
  • إعداد مناهج لطلبة الطب وطلبة التمريض وعمل برامج تدريبيه في العلوم الاجتماعية والسلوكية وبرامج تدريب المعلمين، على أن تحتوى هذه البرامج على معلومات عن مفهوم إيذاء الطفل
  • تربية الأطفال تربية صحية لمساعدتهم لحماية أنفسهم عن طريق تقديم النصح والإرشاد لهم في برامج منظمه تقدم لهم عن طريق المدرسة
  • إنشاء وتطوير هيئات الحكومية وغير حكومية يكون من صميم مهامها تنفيذ برنامج لاكتشاف ومعالجة مشكلة إيذاء الطفل
  • إبراز النتائج الإيجابية المترتبة على التبليغ عن حالات الإيذاء وتأكيد سرية المعلومات المبلغة وذلك لمجابهة تعلل المهنيين بحماية الخصوصية العائلية التي تمنعهم من التبليغ

  • زيادة الوعي العام لهذه المشكلة عن طريق وسائل الإعلام المختلفة

You May Have Missed