آخر الأخبار

الدلالات المبكرة لإصابة الكُلى في الأطفال والمراهقين المصابين بأنيميا الخلايا المنجلية

الدلالات المبكرة لإصابة الكُلى في الأطفال والمراهقين المصابين بأنيميا الخلايا المنجلية

وليد مصطفى محمد مصطفى عين شمس الطب طب الأطفال ماجستير 2006

ملخص الدراسة:

الاعتلال الكلوي المصاحب للأنيميا المنجلية من الأسباب المهمة لتدهور المرض في المرضى المصابين بأنيميا الخلايا المنجلية. يسمح الاكتشاف المبكر للأعراض وعوامل الخطر بالعلاج والحد من تقدم المرض المطرد

 وتهدف الدراسة الحالية إلى تقييم تأثير أنيميا خلايا الدم المنجلية وأنيميا البحر الأبيض المتوسط المنجلية والحاملين لمرض أنيميا الخلايا المنجلية على وظائف الكلى خصوصا كبيبات وأنابيب الكلى واكتشاف معدل زلال البول المجهري وكذلك إلى تقييم تأثير العقار المثبط للإنزيم المحول لهرمون الأنجيوتنسين (كابتوبريل) على نسبة حدوث زلال البول المجهري بعد أربعة أسابيع من العلاج

تمت الدراسة على ٦٠ مريض ۱۲ مريض بأنيميا الخلايا المنجلية كمجموعة أولى و۲۸ مريض بأنيميا البحر الأبيض المتوسط المنجلية كمجموعة ثانية و۲٠  مريض حاملين لمرض أنيميا الخلايا المنجيلة كمجموعة ثالثة معيارية ضابطة

مجموعة الأولى: ۱۲مريض بأنيميا الخلايا المنجلية ، ۵ ايناث (۷,٤۱٪)، ۷ ذكور (۳,۵۸٪) متوسط عمرهم ۷۱,۱٠± ۵٫۲٨

مجموعة الثانية : ۲۸ مريض بأنيميا البحر الأبيض المتوسط المنجلية ۱٠ ايناث (۷,۳۵٪) ، ۱٨ ذكر(۳,٦٤٪) متوسط عمرهم ۸۲,۱۲ ± ٦٫٤٤

 مجموعة الثالثة: ۲٠ مريض حامل لمرض أنيميا الخلايا المنجلية ، ۱۲ أنثى (٦٠٪) ، ٨ ذكور(٤۰٪) متوسط عمرهم ۳,۱٤± ۹۵,٤ وهذه مجموعة معيارية ضابطة.

ولقد خضع جميع المرضى لأخذ تاريخ مرضى كامل مع التركيز على عمر المريض ، عدد مرات نقل الدم، أعراض ضغط الدم المرتفع مثل الصداع – الترجيع- خلل في الرؤية وأعراض خلل في وظيفة الكلى – تورم في القدمين- عدد نوبات تكسير الدم والتاريخ العائلي لحالات مرضية مثل مرض السكر وفشل في عضلة القلب وأمراض الكلى. كذلك خضعوا للفحص الإكلينيكي الكامل.

ولقد أجرى لجميع المرضى الفحوص التالية مثل صورة دم كاملة – تحليل بول كامل تقييم معدل ترشيح البول واستخلاص الكريتيانين, قياس الزلال المجهري في البول كدلالة مبكرة للاعتلال الكلوي وقياس الضغط الأسموزي للبول والدم بعد صيام ۱۲ ساعة لتقييم قدرة تركيز الأنابيب الكلوية للبول.

 أبرزت نتائج الدراسة أنه لا يوجد اختلاف ذو دلالة إحصائية بين المجموعات الثلاثة بالرجوع إلى متوسط العمر والجنس ودرجة القرابة والوزن ومعدله والطول ومعدله.

يوجد اختلاف ذو دلالة إحصائية بين المجموعات الثلاثة في نسبة حدوث نوبات الألم تكون معدلها أعلى في المرضى المصابين بأنيميا خلايا الدم المنجلية وأنيميا البحر الأبيض المتوسط المنجلية عنها في حاملي الأنيميا المنجلية

 الموت اللاوعائى لرأس عظمة الفخذ حدث في مريض واحد (۳,٨٪) من المرضى المصابين بانيميا خلايا الدم المنجلية ، مريض واحد (٦,۳٪) من المرضى المصابين بانيميا البحر الأبيض المتوسط المنجلية، لا يوجد مرضى من حاملي أنيميا خلايا الدم المنجلية بهذه المضاعفات.

متلازمة الصدر الحادة وجدت في مريضين (۷,۱٦٪) في المجموعة الأولى ، مريض واحد (٦,۳٪) في المجموعة الثانية ، لا مرضى في المجموعة الثالثة بهم أي مضاعفات.

 وجد البول الدموي في ٤ مرضى (۳,۳۳٪) من المجموعة الأولى ، ٦ مرضى (٤,۲۱) من المجموعة الثانية، ٤ مرضى (۲٠٪) من المجموعة الثالثة .لا يوجد اختلاف إحصائي بين المجموعات الثلاث لنسبة حدوث بول دموي .

 وجد التهاب مجرى البول في ٦ مرضى (۵٠٪) من مجموعة الأولى ، ۱٠ مرضى (۷,۳۵٪) من المجموعة الثانية ، ۷ مرضى (۳۵٪) من المجموعة الثالثة ، لا يوجد اختلاف إحصائي بين المجموعات الثلاث لنسبة حدوث التهاب مجرى البول .

 تعاطت المجموعة الأولى ۵٠,۵ ± ٦٦,۳ مرة نقل دم في العام بينما تعاطت المجموعة الثانية ۷ ±٤۵,۳ مرة نقل دم في العام وبدأ نقل الدم فى عمر۳۵,۱± ۵۷, سنة في المجموعة الأولى ، ٦۱,۱ ± ٠۲,۱ سنة في المجموعة الثانية .

بالنسبة لعدد مرات نوبات الألم فقد كان ۷۵,۱ ± ۳٦,۱ في المجموعة الأولى ، ۷۵,۲ ± ۵۳,۱ في المجموعة الثانية . لا يوجد اختلاف مميز إحصائيا بين مجموعة الأولى و الثانية من حيث متوسط عدد مرات نقل الدم في العام ، عمر المريض عند بدء نقل الدم وعدد نوبات الألم .

 يوجد اختلاف إحصائيا بين المجموعات الأولى ، الثانية ، الثالثة بالنسبة لمتوسط عدد خلايا الدم البيضاء ، ونسبة الهيموجلوبين ، الهيموجلوبين A  ، هيموجلوبين S ، هيموجلوبين A2 ، هيموجلوبين F.

 وقد وجد أزدياد ملحوظ فى متوسط الزلال المجهري بالبول في مجموعة الأولى ٠۳,۹۳ ± ۲۷,۱٤٦ عن مجموعة الثانية ٨۲,٦۳ ± ۳٨,۱۷۲

 وقد كان متوسط استخلاص الكرياتينين في مجموعة الأولى ۹٤,۱۳۱± ۱٠,۸٤، وفى مجموعة الثانية ۷۸,۱۳۷± ۱۳,۷۳، وفى مجموعة الثالثة ۵٦,۱۵۲ ± ۱۱,٤٦.

و متوسط الكرياتنين في البلازما في مجموعة الأولى ٤۹,٠ ± ۱٤,٠، في مجموعة الثانية ۵٤,٠± ۲۹,٠، في مجموعة الثالثة ٤٦,٠ ± ۱۵,٠

و متوسط الكرياتنين في البول في مجموعة الأولى ۸٨,٤٤± ٠۵,۱٦، في مجموعة الثانية ۹۹,٤٨± ۲٦,۱۷، في مجموعة الثالثة ۷۳,٦٠ ± ٠۷,۳٤.

و متوسط الضغط الأسموزى للبول في مجموعة الأولى ٠٨,۲٠۷ ± ۸۲,۷۹، في مجموعة الثانية ۱٤,۱٦۹± ٤۹,۷۷، في مجموعة الثالثة ۹٠,۱۸۳ ± ۱۳,٤۳.

ولقد وجد الزلال المجهري في البول فى ۱۳/٤٠ مريض (۵,۳۲٪) من مجموعة الأولى و الثانية ، وفى المجموعة الثالثة وجد ۱/۲٠ مريض (۵٪) وهدا الاختلاف ذو دلالة إحصائية.

 ولقد وجد مستوى الزلال المجهري في البول أعلى في المرضى الذين لديهم بول دموي ونوبات ألم أكثر من المرضى الذين لا يعانون من هذه الأعراض .

وبالمقارنة بين المرضى الذين لديهم زلال مجهري في البول والذين ليس لديهم وجد ارتفاع ملحوظ في متوسط العمر (۳۱,۱٨± ٤۸,۱٤) ، الكرياتنين في البلازما (٦۳,٠± ۳۱,٠) ، كمية البول ( ۱۵,۱٤۹۸ ± ۲,٦۲۷) ، عدد مرات نقل الدم (٠٨,۷± ۵۵,۳)، عدد نوبات تكسير الدم (۳۸,۲± ۹٨,۱) ، عدد نوبات الألم (۹۲,۲± ٦۱,۱) في المرضى الذين يعانون زلال مجهري في البول أكثر من المرضى الذين لا يعانون (۲٤,۹ ± ۹٦,٤) ، (۷٤, ± ۱۹,) ، (۲۲,۹۵۲± ٨۲,۳۹۸) ، (۱۱,۵± ٠۵,٤) ، ( ۱۱,۱ ± ۱۹,۱) ، (۲۲,۲± ٤۸,۱) بالتتابع . ولا يوجد فرق بالنسبة لكريات الدم البيضاء والهيموجلوبين ، وهيموجلوبين F ، وهيموجلوبين S .

ويوجد اختلاف إحصائي في ارتفاع متوسط العمر ،وزيادة الكرياتنين في البلازما وزيادة كمية البول في حالات الزلال المجهري في البول .وكدلك متوسط عدد مرات نقل الدم في السنة لنوبات تكسير الدم ونوبات الألم .

وعند أعطاء كابوتين للمرضى الذين عندهم زلال مجهري في البول لمدة ٤ أسابيع . وجد نقص ذو دلالة إحصائية في النسبة المئوية في المرضى المصابين بزلال مجهري في البول من ۱۳/٤٠ مريض (۵,۳۲٪) إلى ۳/٤٠ مريض (۵,۷٪) وكدلك فى مستوى الزلال المجهرى للبول (۱۱,۲۷± ۹,۱۳) بعد العلاج عن قبل العلاج (۹,۱۷۱ ± ٦,۲۵۱).

 ولا يوجد اختلاف احصائى بين مجموعة الأولى و مجموعة الثانية بالنسبة للضغط الأسموزى للبول والبلازما.

 ويعد استخلاص الكرياتنين عالي في ۳ مرضى (۲۵٪) من مجموعة الأولى ، ۱۱ مريض (۳,۳۹٪) من مجموعة الثانية ، ۱۳ مريض (٦۵٪) من مجموعة الثالثة

بالمقارنة بين الثلاث مجموعات بالنسبة لاستخلاص الكرياتنين يوجد زيادة إحصائية مهمة في النسبة المئوية من المرضى من حيث معدل زيادة استخلاص الكرياتنين في مجموعة الثالثة أكثر منها في مجموعة الأولى ، الثانية. ولا يوجد اختلاف احصائى مهم بين مجموعة الأولى ، الثانية بالنسبة لاستخلاص الكرياتين .

ونخلص من هدة الدراسة الى أن الاعتلال الكلوي في أنيميا الخلايا المنجلية ممكن أن يظهر فى صورة زلال في البول في أنيميا خلايا الدم المنجلية، أنيميا البحر الأبيض المتوسط المنجلية ، وحاملى الأنيميا المنجلية والاكتشاف المبكر للزلال في البول ممكن ان يسمح بسرعة العلاج ويمنع التقدم المطرد للمرض.

العلاج بالعقار المثبط للإنزيم المحول لهرمون الأنجيوتنسين (كابتوبريل) ممكن أن يقلل الزلال في البول ويساعد فى منع حدوث خلل في الكلى فى هؤلاء المرضى.

You May Have Missed