دراسة تأثير إعادة ترتيب بعض فقرات اختبار ستانفورد – بينيه (الصورة الرابعة)علي تغيير مستوي أداء الأطفال دراسة للفروق تبعاً لبعض متغيرات الشخصية والديموجرافية

دراسة تأثير إعادة ترتيب بعض فقرات اختبار ستانفورد – بينيه (الصورة الرابعة)علي تغيير مستوي أداء الأطفال دراسة للفروق تبعاً لبعض متغيرات الشخصية والديموجرافية

دراسة تأثير إعادة ترتيب بعض فقرات اختبار ستانفورد – بينيه (الصورة الرابعة)علي تغيير مستوي أداء الأطفال دراسة للفروق تبعاً لبعض متغيرات الشخصية والديموجرافية

عين شمس الآداب تغريد شعبان كامل علم النفس الماجسـتير 2009

                                                إن عملية إجراء البحث بمثابة نشاط دائرى فهذا النشاط مستمر ويرتبط بميل إنسانى يقودنا إلى تفحص الحياة من حولنا ، وقد اعتبر بعض الكتاب مثل كوك Cook وكامبل Campball  إن الجذور النفسية للبحث دالة تطورية ، فهناك قيم ضرورية للبقاء على محاولتنا لفهم العالم ولفهم أنفسنا .

ويعد البحث فى مجال القدرات العقلية والذكاء هو أحد مجالات اهتمام البحث ويعتبر حجر الزاوية فى مجال القياس النفسى فمن هنا جاءت أهمية اختبارات الذكاء لكي نستطيع معرفة هذه القدرات وقياسها وقد ظهر العديد من اختبارات الذكاء ومنها اختبارات ستانفورد – بينيه للذكاء الصورة الرابعة .حيث أنه يحتل موقعاً بارزاً في حركة القياس السيكولوجي نظرياً وتطبيقياً . وذلك إلى الحد الذي أصبح معه المقياس محك صدق للمقاييس الأخرى للقدرة المعرفية العامة وأداة رئيسية في الممارسة الإكلينيكية .

مشكلة الدراسة :-

نظراً لتلك الأهمية لمقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة ظهرت الفكرة لدى الباحثة حيث تعمل في مجال الصحة النفسية لطلاب المدارس وقد يعرض عليها العديد من الطلبة فقد لاحظت أن الاختبار يوجد به بعض المشاكل ظهرت من خلال التطبيق الفعلي ومن ضمن هذه المشاكل وجود ترتيب للفقرات لا يتفق مع القاعدة القائم عليها الاختبار وهي تدرج الفقرات من السهولة إلى الصعوبة . حيث وجد أن هناك فقرات تتسم بالسهولة ولكنها توجد في الترتيب بعض فقرات تندرج في مستوى صعوبة أكثر منها .

أهداف الدراسة :

تهدف الدراســة الراهنة إلى :

1- تحقيق القاعدة القائم عليها المقياس وهي تدرج الفقرات من الأرضية إلى السقف

2- الحصول على درجة تعبر عن القدرة الفعلية للفرد لكي نستطيع استكمال الفقرات التي تلي الفقرات التي يفشل فيها المفحوص وذلك ليس لعدم وجود القدرة ولكن لوجود فقرة أصعب من فقرة في الترتيب .

3- تقليل الجهد والوقت على الفاحص والمفحوص وذلك من خلال محاولة لعدم النزول إلى مستوى أقل من المستوى المدخلي .

تساؤلات الدراسة : تحاول الدراسة الحالية الإجابة على :

1- هل توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس؟

2- هل توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد بينيه الصورة الرابعة قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس تبعاً لمتغير النوع ؟

3- هل توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد بينيه الصورة الرابعة قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس تبعاً لمتغير محل الإقامة (المحافظة) ؟

فروض الدراسة :- تتمثل فروض الدراسة في :

الفرض الأول : توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة – قبل وبعد – إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس وذلك لصالح التصحيح بعد إعادة الترتيب .

الفرض الثاني : توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة – قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس تبعاً لمتغير النوع وتكون الفروق ودلالتها لصالح التصحيح بعد إعادة الترتيب .

الفرض الثالث : توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة – قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس تبعاً لمتغير محل الإقامة (المحافظة) وتكون الفروق ودلالتها لصالح التصحيح بعد إعادة الترتيب .

الإجراءات المنهجية :-

أولاً- الدراسة الاستطلاعية :-

  – تكونت عينة الدراسة الاستطلاعية من (100) طفل .

ثانياً : الدراسة الميدانية :-

العينة : تم التطبيق على عينة من الأطفال يبلغ عددهم (200) طفل مقسمة إلي مجموعتين من الذكور والإناث.

وتخضع لعدة شروط :

1- الجنس ( ذكور – إناث ) .

2- السن من 4 سنوات         11 سنة و6 شهور.

3- الموقع الجغرافي ( محافظة القاهرة – الجيزة – القليوبية )

أدوات الدراسة :-

مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة.

المعالجات الإحصائية للدراسة :-

1- المتوسط الحسابي .                             2- النسب المئوية .

3- تحليل التباين .                    4- اختبار ( ت ) لدلالة الفروق بين المتوسطات .

5- الانحراف المعياري .

6- معامل ارتباط بيرسون . وقد تم استخدام حزمة البرامج الإحصائية SPSS.

نتائج الدراســـــة :-

1- توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة – قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس وذلك لصالح التصحيح بعد إعادة الترتيب فإن هذا الفرض تحقق ولكن ليس بالنسبة لغالبية المتغيرات فقد تحقق في اختبار المفردات ، السخافات ، درجة مجال الاستدلال اللفظي فكانت الفروق دالة وكانت لصالح التصحيح بعد إعادة الترتيب .

2- توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس تبعاً لمتغير النوع مجموعة الذكور (94) ومجموعة الإناث (106) وعند إجراء المعالجات الإحصائية يتضح تحقق الفرض في وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح الإناث في التطبيق القبلي والبعدي لترتيب الفقرات في مجال الاستدلال اللفظي ومجال الذاكرة قصيرة المدي والدرجة المركبة قبل وبعد إعادة ترتيب الفقرات وهي دالة عند مستوي (0.05) لصالح التطبيق بعد إعادة الترتيب بينما كانت دالة عند مستوي (0.01) في مجال الذاكرة قصيرة المدي وكانت لصالح التطبيق القبلي لإعادة ترتيب الفقرات ، وكانت لصالح الترتيب القبلي لإعادة ترتيب الفقرات في مجال الاستدلال المجرد البصري عند مستوي ( 0.05) وذلك لصالح الإناث وكذلك الدرجة المركبة .”

Previous post

العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي في ضوء بعض المتغيرات البيئية والنفسية لدى عينة من الأطفال الموهوبين بالمملكة العربية السعودية

Next post

PREP اختبار فاعلية البرنامج العلاجي بريب في تنمية بعض المهارات المعرفية المرتبطة بالقراءة لدى الأطفال المعاقين ذهنيا (القابلين للتعلم

آخر الأخبار